ابن أبي شيبة الكوفي
9
المصنف
( 7 ) حدثنا محبوب القواريري عن حنش بن الحارث النخعي قال : ثنا أشياخ النخع أن جريرا لما قتل مهران نصب أو رفع رأسه على رمح . ( 8 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم أنه مر برجل يوم أبي عبيد وقد قطعت يداه ورجلاه ، وهو يقول : * ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) * فقال له بعض من مر عليه : من أنت ؟ قال : امرؤ من الأنصار . ( 4 ) في أمر القادسية وجلولاء ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال : شهدت القادسية وكان سعد على الناس وجاء رستم فجعل عمرو بن معدي كرب الزبيدي يمر على الصفوف ويقول : يا معشر المهاجرين ! كونوا أسودا أشداء [ أغنى شأنه ] ، إنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه ، قال : وكان معهم إسوار * لا تسقط له نشابة ، فقلنا له : يا أبا ثور ، اتق ذاك ، قال : فإنا لنقول ذاك إذ رمانا فأصاب فرسه ، فحمل عمرو عليه فاعتنقه ثم ذبحه فأخذ سلبه سواري ذهب كانا عليه ومنطقة وقباء ديباج ، وفر رجل من ثقيف فخلا بالمشركين فأخبرهم فقال : إن الناس في هذا الجانب ، وأشار إلى بجيلة ، قال : فرموا إلينا ستة عشر فيلا عليها المقاتلة ، وإلى سائر الناس فيلين قال : وكان سعد يقول يومئذ : سا بجيلة ، قال قيس وكنا ربع الناس يوم القادسية ، فأعطانا عمر ربع السواد فأخذناه ثلاث سنين ، فوفد بعد ذلك جرير إلى عمر ومعه عمار بن ياسر ، فقال عمر : ألا تخبراني عن منزليكم هذين ؟ ومع ذلك إني لأسلكها وإني لأتبين في وجوهها أي المنزلين خير ؟ قال فقال جرير : أنا أخبرك يا أمير المؤمنين ! أما أحد المنزلين فأدنى نخلة من السواد إلى أرض العرب ، وأما المنزل الآخر فأرض فارس وعليها وحرها وبقها - يعني المدائن ، قال : فكذبني عمار فقال : كذبت ، قال : فقال عمر : أنت أكذب ، قال : لم ؟ قال : كتاب التأريخ - في أمر القادسية وجلولاء
--> ( 3 / 7 ) النخع : إحدى القبائل . ( 3 / 8 ) سورة النساء من الآية 4 / 69 . ( 4 / 1 ) كان سعد على الناس : أي كان أمير الجيش سعد بن أبي وقاص . [ أغني شأنه ] هكذا في الأصل وقد ذكر أول هذا الحديث في كتاب الجهاد فصححنا لغته وتركناه هنا على حاله . - إسوار أو أسوار ج . أساورة وهو بمنزلة الأمير من الجيش عند الفرس لا تسقط له نشابة : أي لا يرمي سهما إلا صائنا .